A/C.3/79/L.46/Rev.1
وإذ تدعو جميع األ راي ،بما ني ذلك جيش ميانمار والجهات الفاعلة المس ـ ـ ـ ـ ــلحة األلرى ،إلى أن
تتيد للوكــاالت اإلنسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــانيــة الــدوليــة والموعفين ال بيين والعــاملين ني مجــال تقــديم المعونــة إمكــانيــة تقــديم
المساعدات اإلنسانية بنكل تام وبامان وني الوقإ المناسف ومن دون عوائق،
وإذ تعرب عن لقاا البال إزاء انعدام الفرص المتاحة لّلجنة الدولية للص ــليف األحمر للوص ــول إلى
السـ ــجون و يررا من أماكن االحتجاز ،وما لذلك من عواقف وليمة على مدى تم ّكن األُسـ ــر من الوقوي على
صحة السجناء وأحوالهم ،وكذلك على مدى تم ّكن السجناء من الحصول على الرعاية الصحية الالزمة،
وإذ تورر اإلعراب عن بال أساااااها إزاء التقارير التي تفيد بان أنرادا عزال ني والية رالين تعرض ـ ـ ـوا
لالس ـ ــتخدام المفر للقوة والنتهاكات وتجاوزات حقوق اإلنس ـ ــان وانتهاكات القانون الدولي اإلنس ـ ــاني من جانف
جيش ميانمار ،بما ني ذلك تلك التي تن وي على اإلعدام لارج القض ـ ـ ـ ـ ـ ــاء أو بقجراءات موجزة أو تعس ـ ـ ـ ـ ـ ــفا،
واال تصــاب المنهجي و يرا من أشــكال العنف الجنســي والجنســاني ،واالحتجاز التعســفي ،وااللتفاء القســري،
واالســتيالء الحكومي على أ ارضــي الرورينايا التي رد منها مســلمو الرورينايا ودمرت منازلهم المنــيدة نيها،
وإذ ال يزال يســاوررا القلق إزاء ما وقع ســابقا من تدمير واســع الن اق للمنازل ومن عمليات إلالء منهجية ني
شـ ــمال والية رالين ،بما ني ذلك اسـ ــتخدام الحرق المتعمد والعنف ،إلى جانف االسـ ــتخدام ير المنـ ــروع للقوة
من جانف جهات ناعلة ير تابعة للدولة،
وإذ تعرب عن القل من أن تنفيذ جيش ميانمار لسـ ــياسـ ــات تحإ سـ ــتار التنمية االقتصـ ــادية وإعادة
اإلعمار ني شـ ـ ــمال والية رالين ،والعسـ ـ ــكرة المكثفة للمن قة ،قد أسـ ـ ــف ار عن تغيير التركيبة الديمغرافية ،األمر
الذي ينـ ــكل مانعا إضـ ــافيا يحول دون عودة السـ ــكان النازحين من مسـ ــلمي الرورينايا إلى موا نهم األصـ ــلية
أو إلى مكان يختارون ني والية رالين،
وإذ تشاادد على ضــرورة وضــع حد نو ار لجميع أشــكال العنف وتخدي
حدة التوترات واســتمرار وقف
إ الق النار ني جميع أنحاء ميانمار ،األمر الذي ينكل الحوار ين جميع األ راي أنضل سبيل لتحقيق ،
وإذ تشدد على ضرورة استئناي جهود ناء السالم وعلى أرميتها لبناء دولة وأمة حاضنة للجميع،
وإذ تؤكد أرمية دعم تولي المرأة القيادة ومنـ ــاركتها الناملة على قدم المسـ ــاواة وبنـ ــكل مجد ني ناء
دولة وأمة حاضـنة للجميع ،ال سـيما عن ريق تعزيز إمكاناتها ني ميانمار وصـفها عنصـ ار مض ل
ـاعفا للسـالم،
وعن ريق تعزيز التماسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــك االجتماعي عبر مختلف ال وائف العرقية والدينية ،وإذ ترحف من رذا المن لق
وضـ ـ ــع رنامج العمل المتعلق بالمرأة والسـ ـ ــالم واألمن ني ميانمار الذي تتنـ ـ ــارك المبعوثة الخاصـ ـ ــة السـ ـ ــابقة
لألمين العام المعنية بميانمار ووزيرة لارجية إندونيسيا السابقة ني تيسيرا،
وإذ تورر اإلعراب عن لقاااا البااال من أن ـ ،على الر م من أن أنراد أقلي ــة الروريناي ــا ع ــاشـ ـ ـ ـ ـ ـ ـوا
ني ميانمار ألجيال قبل اسـ ـ ـ ـ ــتقالل ميانمار ،وكانإ بحوزتهم الوثائق الناملة وشـ ـ ـ ـ ــاركوا ننـ ـ ـ ـ ــا ني الحكومة
وحرموا ني نهـايـة األمر،
والحيـاة المـدنيـة ،نقـد ُجعلوا عـديمي الجنسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـيـة بسـ ـ ـ ـ ـ ـ ــن قـانون الموا نـة لعـام ُ 1982
ني عام ،2015من حقوقهم ني المناركة ني العملية االنتخا ية،
وإذ تعياااد تاااأكياااد أن حرمـ ــان مس ـ ـ ـ ـ ـ ــلمي الرورينايـ ــا واألقليـ ــات األلرى من مركز الموا نـ ــة والحقوق
ذات الصلة ،بما ني ذلك حقوق التصويإ ،ينكل مسالة من مسائل حقوق اإلنسان التي تبعث على بالغ القلق،
24-21683
9/20