‫‪A/78/256‬‬ ‫الما اة النيبي لحلوة اإلج ـ ـ ـ ــا مبدأ الم ـ ـ ـ ــاواة‪ ،‬ون دا ال يتناول عـ ـ ـ ـياحم م ـ ـ ـ ــللم عدي التمااز في قواجان‬ ‫الان ام‪ ،‬وفي اإلعة النيبي حول االجتما والهوقم اللاجوجام‪ ،‬جي التيحاب يععة قواجان الان ام إلاسا‬ ‫الم اواة نان الان ان فاما يتنلق يحلوة الان ام‪ .‬دما أعاد الباد الحق في الان ام يعبا اا عامم في جعة‬ ‫حلوة اإلج ـ ــا ال ـ ــادا عن اايطم أمم جنوب ـ ــية ةس ـ ــاا وفي اافاقام اايطم الدول الم ـ ــتللم يش ـ ــل حلوة‬ ‫اإلج ا والحيقا‬ ‫‪-9‬‬ ‫األساسام‪.‬‬ ‫واالذ مالن حلوة اإلج ـ ـ ـ ــا ماموعم من الل اي اا يش ـ ـ ـ ــل الان ـ ـ ـ ــام‪ ،‬يما في كلت ق اي اا يش ـ ـ ـ ــل‬ ‫الحيما التن ـ ــفي من الان ـ ــام (اللياا ‪ ،)2/13‬وبش ـ ــل حق الن ـ ــا واألوفال في الان ـ ــام (اللياا ‪،)4/20‬‬ ‫وبشـل ا ـااا الوالدا وحق دا جج ـا في أ ُلنتين له يالشـل ـام اللاجوجام في دا م ا (اللياا ‪،13/28‬‬ ‫وبش ـ ـ ـ ـ ــل الحق في الان ـ ـ ـ ـ ــام فاما يتنلق يالحلوة المت ـ ـ ـ ـ ــاوقم للميأة في الان ـ ـ ـ ـ ــام في اللاجو والممااس ـ ـ ـ ـ ــم‬ ‫(اللياا ‪ .)7/32‬وفي امو ‪/‬يولاــه ‪ ،2023‬االــذ مالن حلوة اإلج ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا ‪ ،‬في دوااــه ال ــال ــم واللم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــان‪،‬‬ ‫اللياا ‪ ،16/53‬الذي حث فاه الدول علع جعـ ـ ــة قواجان الان ـ ـ ــام التي اماز ضـ ـ ــد الميأة‪ ،‬وضـ ـ ــما انفاذها‬ ‫علع جحو فنال حا ما ام جعة الت اللواجان‪.‬‬ ‫‪- 10‬‬ ‫وفي خطم التنمام الم ــتدامم لناي ‪ ،2030‬همم اعتيان يلهمام الحق في الان ــام‪ ،‬ودذلت حثالم أ‬ ‫الم اواة نان الان ان في قواجان الان ام أمي يال األهمام لتحلاق خطم عاي ‪ .2030‬وعلع وجه الل وي‪،‬‬ ‫اهـدن ال ـالـم ‪ 9-16‬من أهـدان التنماـم الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـتـدامـم جلع اوفاي هوقـم قـاجوجاـم للاماع‪ ،‬يمـا في كلـت ا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــااـا‬ ‫الموالاد‪ ،‬واهدن ال الم ‪ 19-17‬جلع انزقز اللد اا اإلح ـ ــايام‪ ،‬يما في كلت ضـ ــما احلاق البلدا لت ـ ــااا‬ ‫الموالاد للاماع‪.‬‬ ‫باء ‪ -‬الصلة بين قوانين الجنسية التي تميز بين الجنسين وانعدام الجنسية‬ ‫‪- 11‬‬ ‫لش ـ ـ ا التمااز الان ـ ــي والان ـ ــاجي الذي اتض ـ ــمنه أح اي قواجان الان ـ ــام أحد األس ـ ــباب الييا ـ ــام‬ ‫الجنداي الان ـ ـ ـ ـ ـ ــام‪ ،‬جلع جاجب خةفم الدول‪ ،‬واالحتةل الن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يي‪ ،‬والحواجز وال اي اإلدااقم المت ـ ـ ـ ـ ـ ــلم‬ ‫يالت ـ ــااا المدجي‪ ،‬وماي كلت من أ ـ ـ ـ ال التمااز في قواجان وممااس ـ ــا‬ ‫الان ـ ــام‪ ،‬ودذلت الحال فاما يتنلق‬ ‫ياالجتما اإلهني والدين‪ .‬ومن جوا د اية‪ ،‬انز قواجان الان ـ ــام التماازقم واجنداي الان ـ ــام ينض ـ ــهما ينض ـ ــا‪،‬‬ ‫مما ُل ـ ـ ـ ـ ـ ــفي عن حللم مفيمم‪ .‬وفي حان أ التمااز المنهاي والتااقلي مالبا ما ل و س ـ ـ ـ ـ ـ ــببا جذاقا الجنداي‬ ‫الان ـام‪ ،‬يواجه األ ـلاي عدلمو الان ـام المزقد من التمااز وقحيمو من الحلوة األسـاسـام ي ـبب افتلااهم‬ ‫جلع الان ـ ـ ــام‪ .‬وعلع اليمم من محدودلم البااجا‬ ‫اللاونم أو اللانلم للثاان الامي‪ ،‬اش ـ ـ ــاي األدلم الحالام جلع‬ ‫واماز دول د اية في الطيقلـم التي ان‬ ‫نهـا قواجانهـا علع ابت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاب الان ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـاـم ومنحهـا وا اايهـا‬ ‫أ قواجان الان ام التي اماز نان الان ان افضي جلع اجنداي الان ام ‪.‬‬ ‫‪- 12‬‬ ‫(‪)9‬‬ ‫واالحتفاظ نها‪ ،‬يما في كلت علع أســان الفيوة الان ــام والان ــاجام‪ .‬وحتع عندما ال ل و اللاجو جق ــاياا‪،‬‬ ‫فلد اتنيض الن ـ ـ ــا والفتاا‬ ‫من األقلاا‬ ‫للتمااز في الممااسـ ـ ــم النملام عند سـ ـ ــناهن للح ـ ـ ــول علع حلوة‬ ‫الان ـ ــام‪ .‬فنلع سـ ــباا الم ال‪ ،‬قد لطلب من الميأة ا ااي جن ـ ــاتها عند الزوار أو عند ف ـ ــله‪ ،‬أو اُ ّلاد قدااها‬ ‫علع جلـا جن ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاتهـا جلع أوفـالهـا أو وجهـا أو حيماجهـا من الـت اللـداة‪ ،‬أو اُمنع من ا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــااـا ماةد أوفـالها‬ ‫__________‬ ‫(‪Radha Govil and Alice Edwards, “Women, nationality and statelessness: the problem of unequal rights”, )9‬‬ ‫‪in Nationality and Statelessness under International Law, Alice Edwards and Laura van Waas, eds.‬‬ ‫‪.(Cambridge, Cambridge University Press, 2014), p. 170‬‬ ‫‪6/26‬‬ ‫‪23-14780‬‬

Select target paragraph3